JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
اخرالمواضيع
اخر المواضيع
الصفحة الرئيسية

معجزات نيي الله موسي عليه السلام في بني اسرائيل

ما هي معجزات نبي الله موسي عليه السلام


عرّف الشيخ محمد متولي الشعراوي المعجزة بأنها "أمر خارق للعادة يخرج عن قدرة البشر، ويُظهر قدرة الله تعالى على خلقه وإعارته لمن يشاء من عباده، لتصديق رسالته"،وأوضح الشعراوي أن المعجزات لا تُحدث إلا على يد الأنبياء والرسل، لأنها دليل على صدق دعوتهم ونبوءتهم. كما أن المعجزات لا تُحدث إلا في حدود ما يُعرف ويُدركه البشر، حتى لا يُساء فهمها ويُعتقد أنها سحر أو دجل.
وختم الشيخ الشعراوي حديثه عن المعجزات بقوله: "المعجزات ليست دليلًا على القوة أو القدرة، وإنما هي دليل على الرحمة والرأفة، فهي تُحدث لرفع البلاء عن الناس وإثبات صدق النبي أو الرسول".


نبي الله ومسي عليه السلام
معجزات نيي الله موسي عليه السلام في بني اسرائيل

نبي الله موسي عليه السلام

هو احد انبياء الله عز وجل ارسله الله الي بني اسرائيل وهو من اولي العزم من الرسل،واكثر الانبياء ذكرا في القران الكريم، حيث ذكرت قصته في معظم سور القران الكريم،ذكر في سوره البقره والمائده والاعراف والقصص والنمل وغافر وغيرها الكثير،وذكرت قصته من يوم ولادته،وتعددت المعجزات التي ارسلها الله الي نبي الله موسي الي تسع معجزات، مثل شق البحر واغراق فرعون وجنوده وتحول عصاه التي كانت بيده يتوكا عليها الي ثعبان عظيم واخراج يده من جيبه فاصبحت بيضاء.  


معجزه الحجر واستسقاء موسي عليه السلام لقومه

قصة الحجر الذي أعطاه الله تعالى لسيدنا موسى عليه السلام من القصص التي تروي عظمة الله تعالى وقدرته على فعل ما يشاء. ففي سورة الأعراف، يروي الله تعالى قصة نبي الله موسى عليه السلام وبني إسرائيل عندما كانوا في طريقهم إلى أرض الميعاد. كان بني إسرائيل يشعرون بالعطش الشديد، فدعا نبي الله موسى عليه السلام ربه تعالى، فأرسل الله تعالى إليه حجرًا، فضرب نبي الله موسى عليه السلام الحجر بعصاه، فانفجر الماء منه، فشرب منه بني إسرائيل وشكروا الله تعالى على نعمته.وهذا الماء كان كافياً لشرب بني إسرائيل، وكان أيضاً كافياً لري الأرض التي كانوا يزرعون فيها. وهذا الماء كان دليلاً على قدرة الله تعالى، ودليلاً على رحمته بعباده.


وهناك العديد من التفسيرات لقصة الحجر الذي أعطاه الله تعالى لسيدنا موسى عليه السلام. فبعض المفسرين يقولون إن الحجر كان من الجنة، وبعضهم يقولون إن الحجر كان من الأرض، وبعضهم يقولون إن الحجر كان من النار. ولكن التفسير الأصح هو أن الحجر كان من الماء، لأن الماء هو العنصر الذي يروي العطش، وهو العنصر الذي يشكل الحياة.


يقول الله تعالى في سورة البقرة (آية: 60): {وَإِذِ اسْتَسْقَىٰ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ ۖ فَانفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا ۖ قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ ۖ كُلُوا وَاشْرَبُوا مِن رِّزْقِ اللَّهِ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ}.


 قصة تروي عظمة الله تعالى وقدرته على فعل ما يشاء. وهي قصة تروي أيضًا قدرة الله تعالى على إجابة الدعاء. فعندما دعا نبي الله موسى عليه السلام ربه تعالى، استجاب الله تعالى لدعائه وأرسل إليه الماء.


وقصة الحجر هي أيضاً قصة عن الصبر والإيمان. فعندما ضرب موسى عليه السلام الحجر بعصاه، لم يخرج الماء من الحجر إلا بعد أن ضربه سبعاً. وهذا يدل على أن الله تعالى يصبر على عباده، ويعطيهم ما يشاءون بعد أن يصبروا على البلاء.






معجزه انشقاق البحر لسيدنا موسي عليه السلام

انشقاق البحر أمر الله تعالى نبيه موسى بأن يخرج هو وبني إسرائيل من أرض مصر هروباً من بطش فروعون وقومه، فخرج نبي الله موسى ببني إسرائيل ليلاً، وإذ بفرعون يتبعهم بجنوده، إلى أن لحق بهم وكان البحر من أمامهم فظنوا أن فرعون قد أمسك بهم، إلا أن الله أيَّد موسى -عليه السلام- بمعجرة انشقاق البحر، إذ أمر الله -تعالى- موسى أن يضرب البحر بعصاه، إذ بالبحر ينفلق، عندما ضربه بعصاه، وجعل كل قسم من أقسامه كأنَّه الجبل العظيم من الماء، وهي المنطقة الممتدة من ساحل مصر إلى ساحل سيناء، فشاء الله -تعالى- أن يسير عليها موسى -عليه السلام- ومن آمن به، وهي مستقيمة وغير منشقة، وقد تبعه من آمن به وأيده ونصره من قومه.ومن ذلك قوله -تعالى-: (فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ)،وقوله: (وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ فَأَنجَيْنَاكُمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ)،وقد تبع فرعون وجنوده موسى وبني إسرائيل ودخلوا في الطريق المنشق في البحر فإذا بالله -تعالى- يأذن بانطباق البحر بعد تمكنَّ موسى ومن معه من المرور بسلام.



هذه القصة تعتبر معجزة كبرى قدمها الله لنبيه موسى عليه السلام، وتوضح قدرة الله على التدخل في الكون وتغيير قوانينه طبقاً لمشيئته. تُذكر هذه القصة في العديد من المواضع في القرآن الكريم، مثل سورة الشعراء وسورة الطور.


يقول الله تعالى في سورة الشعراء (آية: 63): {فَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْبَحْرَ ۖ فَانفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ}.


معجزه عصا موسي وتحولها الي ثعبان مبين

ومن الآيات القرآنية التي تحدثت عن معجزة العصا قوله -تعالى-: (وَما تِلكَ بِيَمينِكَ يا موسى* قالَ هِيَ عَصايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيها وَأَهُشُّ بِها عَلى غَنَمي وَلِيَ فيها مَآرِبُ أُخرى* قالَ أَلقِها يا موسى* فَأَلقاها فَإِذا هِيَ حَيَّةٌ تَسعى* قالَ خُذها وَلا تَخَف سَنُعيدُها سيرَتَهَا الأولى)،

لقد وصفت الآيات الكريمة اللحظات التي كلَّم الله بها نبيه موسى، والتي تبيَّنَّ فيها أن الله -تعالى- قادر على كل شيء، والذي يقول للشيء كُن فيكون، فقد أمر الله -تعالى- موسى أن يُلقي عصاه فإذا بها تصبح أفعى وهذا الأمر الخارق للعادة دلَّ على أنَّ الذي يُكَلِّم موسى هو القادر على إحداث كل شيء، ثمَّ ألقاها موسى فأصبحت حية.

فلمَّا رآها موسى هرب منها ولم يلتفت، ولمَّا رجع أَمَره الله -تعالى- أن يأخذها ولا يخف منها، فأعادها الله -تعالى- عصا كما كانت من قبل،

وقد كانت هذه العصا التي تنقلب إلى حيَّة سبباً في إسلام سحرة فرعون، لأنَّهم عندما رأوا ما تقوم به هذه الحيَّة من ابتلاع لعشرات الحبال والعصي التي جاؤوا بها ليغالبوا موسى -عليه السلام- عرفوا أنها ليست من صنع البشر وإنما هي من صنع خالق البشر -سبحانه وتعالى- فخَّروا ساجدين لرب العالمين، وكل ذلك صوره الله -تعالى- في قوله:(قالوا يا موسى إِمّا أَن تُلقِيَ وَإِمّا أَن نَكونَ أَوَّلَ مَن أَلقى* قالَ بَل أَلقوا فَإِذا حِبالُهُم وَعِصِيُّهُم يُخَيَّلُ إِلَيهِ مِن سِحرِهِم أَنَّها تَسعى* فَأَوجَسَ في نَفسِهِ خيفَةً موسى* قُلنا لا تَخَف إِنَّكَ أَنتَ الأَعلى* وَأَلقِ ما في يَمينِكَ تَلقَف ما صَنَعوا إِنَّما صَنَعوا كَيدُ ساحِرٍ وَلا يُفلِحُ السّاحِرُ حَيثُ أَتى* فَأُلقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّدًا قالوا آمَنّا بِرَبِّ هارونَ وَموسى)






معجزه تغير لون يد موسي الي بيضاء

كان من معجزات سيدنا موسى -عليه السلام- أنَّه كان يُخْرِج يده من جيبه أو قيل: من تحت إبطه، فتصبح بيضاء لها شعاع كالشمس، وخاصةً أنَّ سيدنا موسى -عليه السلام- كان أسمر اللون،وهذا البياض في يده لم يكن بسبب مرض كبرص أو نحوه، بل كانت علامة على صدق نبوّته وهذا ما وصفه قوله -تعالى-: (وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذا هِيَ بَيضاءُ لِلنّاظِرينَ).



معجزات الابتلاءات في بني اسرائيل

معجزات أخرى لسيدنا موسى أيَّد الله -تعالى- نبيه موسى -عليه السلام- بعدد من المعجزات منها ما يأتي: معجزة ابتلاءات بني إسرائيل: ابتلى الله -تعالى- بني إسرائيل بعدد من الآيات ذكرها في قوله تعالى: (وَلَقَد أَخَذنا آلَ فِرعَونَ بِالسِّنينَ وَنَقصٍ مِنَ الثَّمَراتِ لَعَلَّهُم يَذَّكَّرونَ)،وقوله: (فَأَرسَلنا عَلَيهِمُ الطّوفانَ وَالجَرادَ وَالقُمَّلَ وَالضَّفادِعَ وَالدَّمَ آياتٍ مُفَصَّلاتٍ فَاستَكبَروا وَكانوا قَومًا مُجرِمينَ)،توضيحها فيما يأتي:

السِّنين: وهو حبس الله -تعالى- المطر عنهم، وبالتالي قَلَّت مياه النيل، وأصابهم القحط والجدْب.
نقص الثمرات: إذ منع الله -تعالى- الأرض من أن تُعطيَهم خيراتِها، حتى أنَّ ما يخرج منها تصيبه الجوائح والآفات.
الطوفان: وهو فيضان الماء الذي يُتلف مزارعهم، ويهد قراهم ومدنهم.
الجراد: إذ سَلَّط الله -تعالى- عليهم الجراد وهو حشرة تأكل النبات ولا تدع أخضراً ولا يابساً إلا تأكله.
القُمَّل: وهي حشرة القُمَّل التي من شأنها إيذاء الناس في أجسادهم.
الضفادع: سَلط الله -تعالى- عليهم الضفادع بأعداد كبيرة مما جعلهم يستصعبون العيش معها.
الدَّم: سَلط الله -تعالى- عليهم الدَّم الذي يصيب أطعمتهم، وأشربتهم.



معجزه جبل الطور

معجزة جبل الطور: اختار موسى -عليه السلام- من قومه سبعين رجلاً ليعتذروا إلى الله -تعالى- عن قومهم بسبب شركهم وعبادتهم للعجل، قال -تعالى-: (وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُوا مَا آتَيْنَاكُم بِقُوَّةٍ)،وقد نقل ابن كثير في تفسيره عن عدد من السلف ومنهم ابن عباس أنَّهم قالوا في تفسير هذه الآية أنَّ قوم موسى -عليه السلام- عندما أتاهم بالألواح من عند الله وفيها التوراة وأمرهم بأخذها بعزم وقوة، قالوا: اعرضها فإن كانت أوامرها سهلة قبلناها، فقال لهم: اقبلوها كما هي، وعندما استمروا في مراجعته أمَر الله -تعالى- الملائكة أن يرفعوا الجبل فوق رؤوسهم حتى صار كالغيمة، وخيَّرهم بين الإيمان وبين أن يقع الجبل عليهم، فلما قارب الجبل على الوقوع خروا ساجدين فكشف الله عنهم العذاب.





معجزه احياء القتيل في بني اسرائيل

معجزة إحياء قتيل: أحيى الله -تعالى- على يد موسى -عليه السلام- شخصاً كان قد قُتل من بني إسرائيل وقد كان شيخاً كبيراً غنياً سيرثه أبناء أخيه إذا هو مات، فكانوا يتمنون موته، فجاء أحدهم في الليل وقتله ورماه بالطريق، ثمَّ في الصباح جاء ابن أخيه يطلب من نبي الله موسى -عليه السلام- أن يكشف من قتل عمه، وعندما سأل موسى الناس فلم يجد أحداً يعرف شيئاً عن القضية فطلبوا منه أن يسأل ربه، ففعل فأشار الله -تعالى- عليه أن يطلب منهم ذبح بقرةبمواصفات معينة فذبحوها وهم مترددون في الأمر، فأمرهم موسى -عليه السلام- عن الله -تعالى- أن يضربوا الميت بجزء من هذه البقرة، فلما قاموا بذلك أحياه الله -تعالى- فسألوه من الذي قتلك: قال: ابن أخي، ثم عاد ميتاً كما كان، ومن ذلك قوله -تعالى-: (فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا كَذَلِكَ يُحْيِي اللَّـهُ الْمَوْتَى وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ)،وهذا دليل على أنَّ الله -تعالى- قادر على إحياء جميع الموتى في ساعة واحدة كما أحيا هذا القتيل بأمر منه -سبحانه وتعالى.



معجزه الطمس علي اموال بني اسرائيل

معجزة الطمس: طمس الله -تعالى- على أموال بني إسرائيل من الدراهم والدنانير بأن تنمحي آثارها فتحولت أموالهم وأرزاقهم إلى حجارة.















الاسمبريد إلكترونيرسالة